ابن المغازلي
286
مناقب علي بن أبي طالب ( ع )
عبد الله بن محمد بن عثمان الملقّب بابن السّقاء الحافظ حدّثنا محمود بن محمد حدثنا عثمان وهو ابن أبي شَيبة حدثنا أبو الجَوَّاب حدثنا سليمان بن قَرم عن هارون بن سعيد عن أبي السَّفَر عن أسماء بنت عُميس أنّها قالت : خَطبني عليٌّ ( عليه السلام ) فبلغ ذلك فاطمة فأتت النبيَّ صلّى الله عليه وآله وسلّم فقالت : إنّ أسماءَ بنت عُمَيس مُتزوِّجةٌ عليّاً فقال : ما كان لها أن تُؤذِيَ اللهَ ورسولَه ( 1 ) . حَدِيثُ الدِّينارِ 360 - أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن طاوان حدثنا أبو علي محمد بن عليّ بن المُعلّى السُّلَمِيُّ المعدَّل حدثنا علي بن عبد الله بن مُبشِّر حدثنا جابر بن كُرْديّ حدّثنا يزيد بن هارون أخبرنا مبارك يعني ابن فضالة حدّثنا أبو هارون العَبدي عن أبي سعيد الخُدريّ أنّ علياً احتاج حاجة شديدة ولم يكن عنده شيء فخرج من البيت فوجد ديناراً فعرّفه فلم يعرفه أحد ، فقالت فاطمة ( عليها السلام ) : ما عليك لو جعلته على نفسك وابتعتَ به لنا دقيقاً ، فان جاء صاحبه رَدَدْتَه عليه . قال : فخرج يبتاع به دقيقاً فأتى رجلاً معه دقيق فقال : كم بدينار ؟ فقال :
--> ( 1 ) أسماء بنت عميس كانت تحت جعفر بن أبي طالب أخي علي عليهما السّلام وانما قتل عنها سنة ثمان في غزوة مؤتة ، فإن كان لعلي فيها رغبة - كما قد يؤمي إليها - تزويجها بعد أبي بكر ، فإنما كان أواخر هذه السنة بعد فتح مكة ؟ وهي السنة التي اشتهر فيها على ما نص عليها ابن حجر في تهذيبه 10 / 151 أن علياً عليه السلام خطب ابنة أبي جهل بن هشام . فلعل علياً ( عليه السلام ) رغب فيها كفالة لأيتام أخيه ثم رغب عنها طلباً لمرضاة زوجته فاطمة الزكية ، وعلى هذا فالأصل في تلك الأسطورة هو هذا الحديث .